ختو بنت البخاري ..شخصية العام 2007

كتبها الحياة الموريتانية ، في 17 يناير 2008 الساعة: 16:43 م

بقلم: محمدالأمين ولد سيدي محمد   

 كنت أود لو كتبت هذا المقال تحت عنوان \"ختو..رجل العام \" على اعتبار أن هذه الصفة هنا مما لا يلحقه التأنيث، كالصفات .. مثل كلمة والي التي أصبح تأنيثها في موريتانيا شائعا بعد تعيين ولاة من النساء.

 المهم ما يثنيني عن الاتكاء على التراث النحوي وإعطاء لقب \"رجل العام\" للسيدة الأولى ليس مجرد اللبس اللغوي الذيي سيقع فيه البعض لا محالة. إنه شيء آخر متعلق بحساسية الحركات النسائية تجاه مثل هذه القضايا.. فهي ستحتج على القضية من زاويتين: - الأولى ورود صفة \"رجل\" في لقب يسند إلى امرأة، وليس مجرد امرأة إنها السيدة الأولى. - الثانية هي أن هذه المنظمات رغم سعيها الحثيث، ودفعها النساء، عن وعي مرة وجهل مرارا، إلى منصة التساوي مع الرجال، رغم كل هذا فالمنظنات ومن ورائها، وأمامها، النساء، لا تطيق أي تشبيه للمرأة بالرجل خارج دائرة الحقوق، ومطالب المساواة التي ما عادت تعرف الحدود.

 قبل فترة من الآن عرضت بعض وكالات الأنباء صورا لعقيلة رئيس الجمهورية السيدة: ختو بنت البخاري وهي في حالة فزع من هدية قدمت إليها في إحدى جولاتها خارج موريتانيا، الهدية عبارة عن ثعبان كبير. لا يخلوعرض الصورة على بعض المواقع الألكترونية الموريتانية، أكثر من مرة، من غرضية غير بريئة! فالأفعى في الثقافة الموريتانية تحيل على كثير من النكت والطيرة والفأل السيء، كما هي ذات دلالة خاصة حين تقترن ببعض المجموعات القبلية.. وهي كلها أمور ربما لم تغب عن ذهن ذلك \"المحررالفني العابث\" في الموقع الألكتروني المشار إليه. اللهم إلا واحدة منها درجت على ألسن \"البيظان\" باللغة العربية، إذ قليلون في موريتانيا هم الذين يعرفون \"كريمة الرئيس\" حتى يتسنى لهم معرفة ما إن كانت \" الحية تلد غير العقرب!!\". وأبعد من ذلك لا أتوقع شخصيا أن ذلك المحرر المسكين استحضر كلاما يعزوه الموريتانيون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، متأثرين غالبا بأهمية قتل الحية بالنسبة إلى بدو رحل، لا تتوفر لهم \"الكباظة\" (أصحاب رقية السم) في كل وقت. يعزو الموريتانيون إلى الحديث الشريف: \" من قتل حية فكأنما قتل مشركا\". سيقع ذلك المحرر في أكثر من ورطة لو قدر أن \"شخصية العام\" قرأت هذا المقال. عفوا ليس هذا موضوعنا. لاحظوا أن لا اعتراض لدى أي رجل وصف بأنه شخصية العام، لن يأبه لتاء التأنيث، شخصيا كان سيعميني ألق اللقب عن اللغة التي كتب بها، أحرى أن أتوقف عند تاء في آخر كلمة من كلماتها، بل ربما أخذ الأمر خطا معاكسا، فليس ثمة من يرضى أن يوصف بـ\"شخص العام\" سنحرص كلنا إذا على التاء، رغم أنها تاء التأنيث حتى الرجال منا. مرة أخرى: ليس هذا موضوعنا. لما ذا منحت شخصيا للسيدة ختو بنت البخاري هذا اللقب؟ (من الآن سأترك \"اللعب\" وأتحدث بشكل مباشر) استحقت ختو هذا اللقب، برأيي الشخصي لاتساع رقعة حضورها على مسرح الأحداث.. ختو وحدها الحاضرة في كل هذه الساحات وبنفس القوة: العمل الخيري، العمل السياسي، الميدان الحقوقي ،الميدان العلمي والإبداعي. ختو توجد أحيانا كثيرة في القصرالرئاسي، ولم لا؟ فهي أم لأبناء الرئيس، لحد الآن لا يوجد إشكال في هذا الوجود، لكنه حين يتحول إلى \"تواجد\" (على غير الطريقة الصوفية) يكون مدعاة للتوقف؛ فختو وحسب العارفين بدهاليز القصور، تتواجد أكثر في الملفات الساخنة للدولة، تعنى بالشارد والوارد، لا بوصفها مواطنة عادية فذلك حقها، بل باعتبارها \"عقيلة رئيس\" (لاحظوا العلاقة الصوتية بين العقيلة والعقال و\"العقل\") منحه الشعب ثقته، وتبعا لذلك منح \"شيئا من الثقة\" لعائلة الرئيس. ملفات الدولة إذا تخضع لتشاور. نعم ونعمى عين. لكن مع من؟ مجرد سؤال. \"أم البنين\" حضرت بسرعة لـ\"مواساة\" المنكوبين في \"الطينطان\" و\"كيهيدي\" وحظيت بتغطية إعلامية توازي تلك التي لقيها حضور الرئيس في زيارته التاريخية لمدينة \"الطينطان\" المنكوبة. أيضا ليست لدينا مشكلة. ختو تدير هيئة خيرية تحمل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدتي الوزيرة.. أربعة سيلعنهم التاريخ فلا تكوني الخامسة

كتبها الحياة الموريتانية ، في 13 يوليو 2007 الساعة: 18:24 م

بقلم: محمد عبد الله ولد لحبيب

أكتب إليك رسالة لا تقرئينها أبدا. شيء يبعث على العجب. أنا موقن أنك لن تقرئي هذه الرسالة. رغم أهميتها بالنسبة إليك. ليس موقع النشر وطبيعة الكاتب والمكتوب هما السبب الوحيد. متأكد من هذا.

لن تقرئيها لأن الوزراء عندنا لا يقرؤون!!. ليس ليدهم الوقت الكافي لذلك. القراءة شيء جيد. نعم. لكن بالنسبة لمن لا عمل له. الوزير لديه عمل لذلك لا يقرأ، خاصة عندما يتعلق الأمر بشيء غير مهم كأفكار الطلبة وهموم الطلبة. أكيد أنك لم تقرئي الصحافة منذ فترة. حتى خبر تعيينك على رأس وزارة التهذيب الموشح بزرقة "الشعب" لم تقرئيه. أليس كذلك؟. خبر تعيين في أول حكومات العهد الجديد لا يقرأ. شيء جميل أن يقرأ الإنسان عن نفسه خبرا كهذا. لكن الأجمل ألا يجد الوقت لتفاهة اسمها القراءة.
المعلوم أن الذين ينجزون أكثر هم الذين يقرؤون أكثر. حسب هذه القاعدة فالمطلوب من الوزير عندنا ألا يقرأ كثيرا. خصوصا حين يكون وزيرا لقطاع ينبغي أن لا ينجز فيه الكثير، كالتعليم مثلا.
لاحظي سيادة الوزيرة أني لم أكتب هذه الرسالة لأي ممن سبقوك. لماذا؟
لست أدري إلا أني لم أجد رغبة في ذلك. وجدت الرغبة فقط عندما علمت بتعيينك على رأس وزارة التهذيب الوطني. ربما أطلت في هذه المقدمة. رغما عني أحيانا لا نتحكم فيما نقول. ليس مهما. المهم أن نتحكم في قطاعات كوزراء.
الأربعة الذين أروي لك خبرهم معروفون لديك أكثر مني، وأفعالهم معروفة للجميع. لكنما أفعله هنا من باب الذكرى «إن نفعت الذكرى».
سيدتي الوزيرة سأحدثك عن وزيرين ومدير ورئيس. أربعة أشخاص، رجال للأسف. دخلوا التاريخ بأسوأ ما يدخل وخرجوا منه كما خرج من قبل الفضل بن مروان.
أول الأربعة رهط هو وزير التهذيب. صاحب أكبر فضيحة في تاريخ التعليم في القارة الإفريقية(يعني في الدنيا) الرجل الذي كاد يودي بشهادات البلاد لدى المنظمات الدولية. وأودى بسمعة التعليم. لن أزيدك على هذا من حياة وزير التهذيب الأسبق. الطريف أنه أحد الذين سيسائلونك في البرلمان.
والثاني: سلفك على رأس وزارة التعليم العالي. لم يعرف عنه ما عرف عن أباطرة الفساد. لكن الرجل كان في فترة يرتقب فيها الإصلاح. واسألي عن اللوائح التكميلية للمنح. افتتح أستاذ القانون بجامعة نواكشوط مأموريته بوأد الأحلام في ميلاد جامعة كيفة، لا أعلم السر في ذلك. لكن وأد المشروع تزامن مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موريتانيا:الحكم الجديد ورهان القضاء على المخدرات

كتبها الحياة الموريتانية ، في 11 مايو 2007 الساعة: 03:55 ص

تشكل قضية المخدرات الحالية في موريتانيا أول رهان حقيقي أمام الحكومة الجديدة، عليها أن تكسبه أمام رأيها العام  حتى يتعمق الاحترام المتزايد لها،وأمام العالم حتى تترسخ مصداقيتها ، وتتضاعف القناعة بضرورة التعاون معها ومد يد العون والمساعدة لها.

بدأت القضية المثيرة عندما تم اعتقال مجموعة من الأفراد في مدينة انواذيبو على خلفية  العثور على كميات كبيرة من المخدرات في طائرتين قادمتين من البرازيل فضلا عن سيارة قادمة إلى ميناء انواذيبو المستقل .

وهو ما يشير إلى درجة الحرية التي كانت تتمتع بها مافيات المخدرات خلال النظام السابق بشكل بات يهدد بتحويل البلد إلى قنطرة لعبور المخدرات إلى أوربا بعدما استطاع التعاون الدولي الحد من الطريق الرابطة بين أمريكا اللاتينية والقارة العجوز،ليس هذا فقط، فليس خافيا على أحد مدى خطورة هذه المادة المحظورة دوليا على مجتمعنا، وعلى شبابنا بالخصوص .

تفاعلات القضية توحي  بخطورة الملف وتشير إلى تورط دوائر أكبر من تلك التي لا يزال التحقيق يدور في فلكها ،وربما تبدو قصة انواذيبو طعما  قدمه المجرمون الحقيقيون كبش فداء لاختبار يقظة وجاهزية الأمن الوطني في عهد الحكم الجديد ….تشير إلى ذلك أدراماتيكية الأحداث وتسلسلها الغريب، فضلا عن الأسماك الصغيرة التي يتداول الإعلام أسمائها، الأمر الذي يجعل المتابع للقضية وكأنه أمام خاتمة فيلم أمريكي عن تجارة المخدرات .

تعامل الأمن الوطني مع القضية يبدو ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين حود وحركة الحر

كتبها الحياة الموريتانية ، في 9 مايو 2007 الساعة: 22:19 م

أخضع أستاذه "حود" فهل يخضع سيدي " الحر"؟

أعلن الساموري ولد بيه  الأمين العام للكونفودرالية الحرة لعمال موريتانيا  يوم الثلاثاء 01/050/2007 –العيد العالمي للعمال – تأييد ومساندة النقابة العمالية التي يقودها للرئيس الجديد سيدي ولد الشيخ عبد الله

الإعلان  جاء –طبعا –بعد سلسل من المكاسب أعطاها الرئيس للحركة التي ينتمي إليها  المناضل الساموري لقاء دعمها له في الشوط الثاني   لعل أهمها تربع زعيمها  مسعود ولد بلخير على البرلمان وتمثيلها في الحكومة بوزيرين  وربما تحمل الأيام القادمة مكاسب أخرى اقل أهمية

هذه المستجدات في موقف الحركة من القصر الرئاسي ذكرتني بمواقف حركة أخرى كانت بحجم حركة الحر أو أقوى

حركة ناضلت  وضحت في مواجهة نظام شرس وقوي  ثم أرادت أو أراد أغلب قادتها وزعمائها أن يقطفوا ثمار ذالك النضال وإن "بحشف وسوء كيلة"{ وهو مورد يبدو أنة حتمي على أغلب الحركات السياسية الموريتانية وآخر الواردين إليه حركة مسعود}؛ كان ذالك قبل حوالي ثلاثة عقود عندما قررت الحركة الوطنية الديمقراطية "حود" التخلي عن مسارها النضالي والانخراط في حزب الشعب الموريتاني  برئاسة الرئيس الراحل  المرحوم المختار ولد داداه.

 

 

*بين" الأستاذ" و"الخليفة" و"المريد"

يوصف الرئيس الحالي بابن المدرسة الداداهية{ نسبة إلى المرحوم المختار ولد داده} ورغم ذالك فقد نافس "خليفته " {من الناحية "الطرقية"}  أخوه أحمد ولد داداه  في الانتخابات الاخيرة  وهي منافسة كثيرا ما تقع بين أكابر مريدي "الشيخ" وبين من ينصب نفسه خليفة بعده من عائلته [الأمثلة كثيرة] والمتابع لخطابات الحملة الانتخابية الماضية وخصوصا" المناظرة" التي جمعت  الرجلين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخي حافيظي …. لا تزد المغاربة جهلا بـ

كتبها الحياة الموريتانية ، في 30 أبريل 2007 الساعة: 18:15 م

 هذا المقال رد على مقال للأستاذ عبد الله حافيظي نشر في جريدة المساء المغربية وقد تم ارسال هذا الرد للجريدة الا أنها لم تنشره لأسباب خاصة بها وكان بودي ألا أنشره إلا مصحوبا بالمقال الأصلي لكن هذا الأخير غير موجود عندي الآن ومن أراد الاطلاع عليه فليعد إلى العدد المذكور أسفله.

        بقلم: محمد الامين ولد محمد*

قرأت في عدد جريدة المساء الصادر بتاريخ09/04/2007 مقالا للأستاذ عبد الله حافيظي تحت عنوان: التحول الديمقراطي في موريتانيا :نجاح تجربة ومن الوهلة الأولى داخلني شعور بالفرح لما يشي به عنوان المقال من الاحتفاء بتجربة بذل فيها الموريتانيون أغلى ما يملكون دون أن يحرك ذلك شعرة في صحافة جارتهم الشمالية . ليس من قبيل الصدفة أن يسكت إعلام المملكة ،رسميا ومستقلا عن هذه التجربة فموريتانيا كانت إلى عهد قريب جزءا لا يتجزأ من أرض المغرب ، والمختار ولد داداه كان كل  طموحه أن يعين واليا على موريتانيا تحت ظل العرش العلوي ؟ هذه هي الصورة المطبوعة في أذهان كثير من المغاربة عن الموطن الذي جاءهم منه إشعاع دولة المرابطين قبل تسعة قرون. وربما تعيش التجربة في موريتانيا قرابة العقدين من الزمن قبل أن يعترف بها مغربيا. كما عاشت الدولة الموريتانية من قبل نفس الفترة دون اعتراف من مخزن المملكة.

شعوري بالفرح من قراءة العنوان تحول إلى دوار مميت عندما تابعت مع سطور يراعة" المبشر الجديد" وندبت حظ موريتانيا وحظ القارئ المغربي الذي يصمت إعلامه عن جارته دهرا وينطق فجرا وكذبا .. حتى لا أقول شيئا آخر.

 الأستاذ حفيظي لم يتحدث عن معطيات من قبيل نسبة المشاركة المرتفعة والنتائج المتقاربة للمرشحين، ولاعن التنوع في البرلمان ، ولا عن تقارير المنظمات الدولية والإقليمية المشيدة بروح الشعب قبل" ألق التجربة" و"نضج العسكر" .

واستعاض عن ذلك بكيل المدائح لكل الأطراف، وخص السباعيين ،طبعا، بنصيب الأسد . بل وصل به الأمر حد التغزل ببعض الشخصيات(وصف الزين ولد زيدان بالشاب الوسيم) . الحمد لله أنه ليس شاعرا بما فيه الكفاية.

أريد هنا أن اذكر حافيظي ببعض الأمور التي انشغل عنها فكره حين كتابة خاطرته المدحية ، ربما بسبب الجدل الدائر حول الحكم الذاتي، و"اص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي